بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم من أيام رمضان الكريم
وبعد ما أتاني خبر بان شخص غاب وعاد بقوه
صادفتني الصدف أن التقي به .........
المكان : زحمة وجوه
االوقت : قبل انطلاق اليوم الثاني من الجولة الثانية من الدوري السعودي
وقبيل مباراة فريقه العريق ...>>>>لاست برث ينتظرها
كان متحمس كحماس عودتة القوية...
محمد الشاعر والإنسان الموهوب شعريا وفكريا ....
أنسان عشق زحمه وعاش في همها
عاب عليه الكسل وكثرة السؤال ....
حتى التصق اسمه بالكسل ........... وأصبح من أساطير الكسل
أذكر موقفا لا ينتسى .....
في احد المباريات الدوري في الاستراحات كان مسنتر عند الباب حتى انتهى الشوط الأول ...
ودخل محمد تاريخ دوري الاستراحات من أوسع أبوابه بكثرة الاوف سايد
حتي أخرجه الكابتن ولقبوه منذ لك الوقت بانزاغي الأستراحات....
الآن نأتي .....
إلى محمد الإنسان بعيدا عن الشعر والشهره
محمد الكسول .....
محمد بثوب النوم المتجعد والشعر الأسهب ( لا يعرف معناها ) بس شطحه...
محمد المتواضع محمد صاحب الابتسامة البريئة....
محمد بعيدا عن الأضواء..
محمد البلاي ستيشن .... وما أشطره بجر أذيال الهزيمه .... يلعب بفريق التانجو يتعمد على ميسي كثيرا
ينطرد منه اكثر من لاعب في كل مباراه
ولف الهزايم التاريخيه ولازال يعتذر بالنقص وان لم يكن هناك طرد
اعتذر بعدم صلاحية اليدين ذات المنخرين....
وذات مره بعدم صلاحية ارضيه الملعب
محمد البلوت .... ومادراك بتسجيل عليه ...
.... لكسله ... يقطع وسبب أقرب ورقه
محمد المدرسه محمد الثانويه ... ومادراك ماتلك الأيام ....
بغي يكشف المستور ولكن الله ساتر .....
طبعا ... طالب مثالي لا ينام في سيارته حتي الحصه الرابعه....
........... ولايغش الا في كل اختبار......
وفي الختام اعتذر عن الاطاله ...
ولكن خليكم معه هذه لصوره
وأستخرجوا الفوارق ثمانيه وثمانين
قصة حياة الماء من أولها إلى