بحضور الأمير محمد بن نايف وكبار القيادات الأمنية.. واستمرت 6 ساعات
«الداخلية» تنفذ أضخم مناورة «أمنية» لمواجهة الإرهاب
شمال غربي الرياض
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية حفل التمرين المشترك لوحدات قوات الأمن الخاصة والحفل الختامي للدورات التخصصية لعام 1431هـ في ميدان القوات بوادي أبو الهشيم بالحيسية
تتشكل قوات الأمن الخاصة من عدد من الوحدات تتحدد مهامها الرئيسية في مكافحة الإرهاب ومن هذه الوحدات (قوة الأمن والحماية) المعنية بعمليات الإقتحام وتحرير الرهائن إضافة إلى (وحدة إبطال وإزالة المتفجرات) التي تتصدى لهذه المهمة الدقيقة وتدرب أفرادها تدريبات متطورة داخل المملكة وخارجها وتمتلك هذه الوحدة تجهيزات عالية على مستوى العالم، وأيضاً من وحدات قوات الأمن الخاصة (مكافحة الشغب) وهي مجهزة ومسلحة تسليحا متخصصا لمباشرة هذه المهمة وتسندها وحدات أخرى في حال الاقتحام ومطاردة العناصر الخطرة، ومن الوحدات (أمن وحماية الشخصيات) وهي مدربة تدريبات عالية ومتخصصة في حماية الشخصيات الهامة ،إضافة إلى ذلك هنالك (قوة أمن الطائرات) وهي مزودة بكوادر بشرية عالية التدريب والكفاءة، وهناك أيضاً (قوة أمن السفارات)، حيث تباشر قوات الأمن الخاصة مهمة أمن وحماية السفارات وتم اختيار عناصر هذه الوحدة وفق ضوابط دقيقة لتنفيذ هذه المهمة، هذا إلى جانب وحدات التدريب وتصميم البرامج بالقوات والوحدات المساندة.

الأمير محمد بن نايف يطلع على أحد التدريبات الميدانية لقوات الأمن الخاصة

سموه في حديث جانبي مع مدير الأمن العام خلال حفل التخريج

مساعد وزير الداخلية يحيي أحد رجال الأمن خلال الحفل

سموه يستمع لشرح عن مهام فرق القناصة

عدد من المواقع التي تمت مداهمتها في التجربة الفرضية

المدرعات تبدأ اقتحام مواقع الإرهابيين

أحد أفراد القوات يتحصن في موقعه استعداداً للهجوم

الكلاب البوليسية تبحث عن جثث الضحايا تحت الأنقاض

جانب من عمليات اقتحام موقع لعدد من المطلوبين

عملية تطهير أحد المواقع الجبلية

راعي الحفل يستمع لشرح عن مهام إحدى الوحدات قبل تنفيذها مهامها