
04-06-2010, 09:25 PM
|
رأيتك ايتها الحسناء
وَقَفْت مَذْهُولَا مِن مَنْظَرُك ..
وَانْتِي تَمُرِيْنَ يَا وَردةً مِن امَامِي ...
فَقُلْت فِي نَفْسِي ...
يَا الْلَّه كَم أَجْمَلَك..
وَسُبْحَان مَن ابْدَع خَلَق الْجِنَانِ ....
رَأَيْت عَيْنَيْك الْلَّتِي لَم ارَى مِثْلُهَا...
لَا فِي الْخَيَالِ وَلَا الْيَقَضَةِ وَلَا فِي الْمَنَام ِ ...
وَقْفَتِي مَزْهُوَّة بِلَبْسِك أَيَّتُهَا الْحَسْنَاء وَنظْرْتِيْنِي ....
نَظْرَة الْرَّيْم لِصَيَّاد الْفَيَافِي ...
حِيْنَهَا لَم اعُد اسْتَطَع ..
ان اكْتُم سُرّعَان انَفْاسِي ...
وَخَفَقَات قَلْبِي لِك اسْرَعْت ...
وَلَم اشْعُر بِخُطُوَات أَقْدَامِي ....
وَعَيْنِي لَم تَعُد تَرَى الَا مَظْهَرُك ....
وَلَم اسْتَطِع ان انْطِق الْكَلَام ِ .....
رَمَيْتَيْنِي فِي قَلْبِي بِقُوَّة سَهْمَك....
وَيَا لِقَسْوَة رُمِي الْسِّهَام ِ....
حِيْنِهَا يَا سَيِّدَتِي لِم أَحْتَمِل ....
عِشْقِك الْمَجْنُوْن يَا فَاتِنَة الْرُّمَاةِ ....
غَرِقَت فِي الْتَّفْكِيْر حَتَّى ذَهَبَت ....
وَصَوّرْتِك لَم تَذْهَب وَظَلَّت تُعَانِق احْلَامِي .....
سَأَلْت مِن حَوْلِي عَنْك فَقَالُوَا .....
لَقَد رَحَلَت وَذَهَبَت يَا عَاشِق الْزَّمَانِ ....
حِيْنَهَا اهْتَز وِجْدَانِي ...وَسَاد الْحُزْن اسْرَاب الْحَمَامِ ....
وَذَبُلَت زُهُوْر الْرَبِيع إِشْفَاقَاً ......
عَلَى عَاشِق رَمَى بِنَفْسِه فِي فُصُوْل الْظَّلام ِ...
فَجَلَسْت أُخَاطِرَ الْطَّيْر وَالْحَجَر ..وَنَثَرْت لَك اجَمَل الْأَلْحَان
لَعَل صَوْتِي يَصِل إِلَى مَسْمَعَك...لِيَسْأَلَك ..
كَيْف فَتَحْتِي لَك فَصَل مِن فُصُوْل حَيَاتِي...
وَهَل سَتَأْتِي بِك الْأَيَّام لِتَكُوْنِي أَمَامِي ...
فَأَتَبِسْم لَك ... فَتُرَد لِي بِهَمْسَة وَخَجِل و قِصّةُ عُشْق لَا تَنْتَهِي ...
طابت أوقاتكم ......
...
|