قصائد الفارس المشهور ظاهر راشد الشعبان
قال الفارس ظاهر رحمه الله قصيده عن زوجته الأول وهي أم عبدالرحمن
أخيل زوال وأنا بعرض الحنيه
لولا دموعي ميزنا عيوني شدوا على زمل جواد هدية ولاأدري وينهم
ولاأدري وينهم ينزلون تصبري
ياعين غصبن علي أخاف لاطاح
المطر يقبلوني ياأما خبر
يربط باليه تعيه يسوق من ماله يقول أطلقوني
القصيده الذي قاله في زوجته معناه كانت متزوجه من رجل أخر قبله .
وأما القصيده الثانية فهي إلى زوجته الثانية عندما توفيت وهي بنت عقيل ويذكر أسمه بالقصيده :
أصبحت بالمصباح كأني عواجه
من عقب مانومي على الفرش مبسوط
يادود لاتأكل مفارق حجاجه
يا دود لاترعى به وأنا عنه مطرود
لهاوية البيت من غير حاجه يتقل قلبي
بين الأضلاع ممعوط متقل قلبته
على الفرش مملوط الي ساقه تقل
عظم عاجه رائحة نسمها
عنبر يوم فجا عليه من قارورة الطيب
ناقوط ياشبه وضحى مؤقف
بحراج كلنا يسوم وبقى السوم
مفهوق سيمي خلي ياالقلوب
الدجاجه أربعة حروفا بين مهمل ونقوط
ورد عليه سلامه أبن دليه بن الفهيده بالقصيده
هذا عريب الجد ماهو عواجه
لكن صكات لليالي تجيء عوج
ورد عليه الضرغطي بالقصيده
أفطن ترى للموت فيك حاجه
والموت كل يوم يضيء سراجها
والموت ترى قديما على لوط
ورد عليهم الفارس ظاهر رضى لهم لأنهم أصدقاءه بالقصيده
قال قوم روا من السير ياعواجه
الماء قليل وقطروه الفلاليح
ربيع قلبك لشافت العجاجه خطر عليك
تشقق الثوب وتصيح
حلمت يأني قضبه بيديه
تسهد لي عضده على زين الوسايد
قالوا علمك قلت أنا الريح فيه
أشرب من مر الدواء ثم تزداد
أخاف من هرجت عدوا ونقاد
قصيدة جدي ظاهر بن راشد الشعبان رحمه الله نشاء الله سأكتب عن فروسيته وغزواته ....الخ
ظاهر الشعباني
|
آخر تعديل بواسطة ظاهر الشعبانى ، 24-04-2010 الساعة 11:47 AM.
توقيع ظاهر الشعبانى |
|
|