عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 69  ]
قديم 10-02-2010, 12:12 AM
بنت الإسلام
طالبة علم
الصورة الشخصية لـ بنت الإسلام
رقم العضوية : 8966
تاريخ التسجيل : 16 / 11 / 2009
عدد المشاركات : 2,251
قوة السمعة : 18

بنت الإسلام بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر

ومن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وفرضه في رمضان زكاة الفطر، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن عمر قال


(( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة))

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال

(( كنا نعطيها في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب)) صحيح البخاري

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجها قبل صلاة العيد: كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما

(( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة.))


وما هي الحكمة من زكاة الفطر؟؟
قد بين ابن عباس رضي الله عنهما الحكمة من مشروعية زكاة الفطر، فقال::
(( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث
وطعمة للمساكين
فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة
ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقة)) رواه أبو داود


هديه صلى الله عليه وسلم في عيد الفطر
( آداب عيد الفطر )

الاغتسال:
من الآداب الاغتسال قبل الخروج للصلاة فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى .

الأكل قبل الخروج :
من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . البخاري

التكبير يوم العيد :

وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى :
{ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185


وصفة التكبير
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

التهنئة :
ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض :
تقبل الله منا ومنكم
أو عيد مبارك
وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .

الصلاة في مصُلّى :
كان صلى الله عليه وسلم يصلي العيد في المصلى – على باب المدينة الشرقي – ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة واحده أصابهم مطر.

صلاة العيد للمرأة:
أما عن صلاة المرأة للعيد فلقد سُأل الشيخ ابن عُثيمين رحمه الله وأجاب:

" الأفضل خروجها إلى العيد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج النساء لصلاة العيد ، حتى العواتق وذوات الخدور ـ يعني حتى النساء اللاتي ليس من عادتهن الخروج ـ أمرهن أن يخرجن إلا الحيض فقد أمرهن بالخروج واعتزال المصلى ـ مصلى العيد ـ فالحائض تخرج مع النساء إلى صلاة العيد ، لكن لا تدخل مصلى العيد ؛ لأن مصلى العيد مسجد ، والمسجد لا يجوز للحائض أن تمكث فيه ، فيجوز أن تمر فيه مثلاً ، أو أن تأخذ منه الحاجة، لكن لا تمكث فيه ، وعلى هذا فنقول : إن النساء في صلاة العيد مأمورات بالخروج ومشاركة الرجال في هذه الصلاة ، وفيما يحصل فيها من خير، وذكر ودعاء"

وقال أيضا :
" لكن يجب عليهن أن يخرجن تفلات ، غير متبرجات ولا متطيبات ، فيجمعن بين فعل السنة ، واجتناب الفتنة .
وما يحصل من بعض النساء من التبرج والتطيب ، فهو من جهلهن ، وتقصير ولاة أمورهن . وهذا لا يمنع الحكم الشرعي العام ، وهو أمر النساء بالخروج إلى صلاة العيد "
هذا والله تعالى أعلم

وعن كيفية صلاة العيد
أن يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين، يكبر في الأولى تكبيرة الإحرام
ثم يكبر بعدها ست تكبيرات
ثم يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة (ق) في الركعة الأولى
وفي الركعة الثانية يقوم مكبراً
فإذا انتهى في القيام يكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة (اقتربت الساعة وانشق القمر)
فهاتان السورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في العيدين
وإن شاء قرأ في الأولى بسورة (سبح)، وفي الثانية بـسورة (هل أتاك حديث الغاشية).

وينبغي للإمام إحياء السنة بقراءة هذه السور حتى يعرفها المسلمون ولا يستنكروها إذا وقعت، وبعد هذا يخطب الخطبة، وينبغي أن يخص شيئاً من الخطبة يوجهه إلى النساء يأمرهنَّ بما ينبغي أن يقمنَّ به، وينهاهنَّ عن ما ينبغي أن يتجنبنه، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعد الصلاة من السُنة
الذهاب من طريق والعودة من آخر

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ
رواه البخاري

والله تعالى أعلى وأعلم

وأسأل الله جل وعلا أن يبلّغكم رمضان ويعينكم فيه على الصيام والقيام على الوجه الذي يرضيه جل وعلا.
وأن يجعلكم فيه من الفائزين المقبولين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أسألكم الدعاء بظهر الغيب
وجزاكم الله خيرا.


توقيع بنت الإسلام

3/لطالبي القراريط والأجر العظيم..
كل ماعليك أن تدخل على الموقع قبل الصلاه ليخبرك كم عدد الجنائز في مدينتك وفي أي جامع..


http://www.janayez.com/