
19-09-2009, 06:10 PM
|
الفآئده الثآلثـه
(3)

جاء هلال بن أمية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله وجدت رجلاً مع امرأتي فجئت إليك حاكمًا بيننا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "البينة (أربع شهداء) أو حد في ظهرك (يقصد حد القذف)".
قال هلال بن أمية الله سبحانه وتعالى يعلم أنني صادق، ولن يعذبني فيها، وسكت الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلت آيات حد الملاعنة، وتمت الملاعنة بين هلال بن أمية وزوجته، وفرّق الرسول صلى الله عليه وسلم بينهما، ثم قال: انظروا إلى الولد، فإن جاءت مواصفاته كذا وكذا، فهو لهلال، وإن جاءت مواصفاته كذا وكذا فهو للذي رميت به، فجاءت المواصفات تتشابه مع مواصفات من رميت به، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: لولا الأيمان لكان لي معها شأن آخر، ونهى عن معايرتها بابنها، وهدد من يفعل ذلك بإقامة حد القذف عليه. فهذا هو الثابت منم القرآن ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
|