السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة من القصص الدائره من المعارك التي واجهت الفشل على فخذ العوامره من بني رشيد
وهي قصة غارة بن موقد بقيادة عقيد قوم وهو خلف بن موقد الحربي حيث شن غارته على العوامره فتصدى لهم فرسان العوامره بقيادة ضيف الله بن علي العويمري وابنه الفارس ثاري ودارت بينهم معركه ادت إلى مقتل ابن موقد عقيد حرب ومعه ابن اخيه حيث توجد قبورهم الى الان في شمال ديار العوامره وفي ذلك يقول الشاعر:
يوم ابن موقد نوانا بغاره=يبا الطمع متخيرٍ كل مغوار
مواقدة جونا سوات النماره=ذرفين الايادي من صلبين الاشوار
جونا كما سيل ضرب له قراره=قبل طلوع الشمس مع فج الانوار
وقمنا عليهم مع مبادي نهاره=وتعاقبه صم الرمك والدخن ثار
وياسرع رجعت جيشهم بإنكساره=نصرمن اللهربنا والي الاقدار
اللي سلم منهم تنحى لداره=اقفى معيف ولايعود لها الدار
في غارته ياما خسر من خساره=أقفى حزين ضايق البال محتار
خلف شرب من كاس بقعا مراره=عقب القهاوي شرب كاسات الامرار
يوم إن ثاري باللقا شب ناره=وأركا على جيش المعادين بالنار
واحد نشوفه طايح بالمعاره=عليه هلي دمعتك يم دوار
ربعي على كبد المعادي حراره=أحر من سم السقطري ليا سار
المرجع كتاب موسوعة القبائل العربية
المجلد الثاني
الجزء الاول
محمد سليمان الطيب
صفحة 553
واليكم مني خالص التحيه والتقدير
وكل عام وانتم بخير