هشاشة العظام عند النسـاء
هشاشة أو ترقق العظام يجعل العظام أكثر هشاشة بحيث أنها تكون قابلةللكسر بسهولة. وهو أكثر شيوعا في النساء عنه في الرجال ، وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة. هشاشة العظام تصيب النساء في منتصف الأربعينات بل وأيضا في الثلاثينات منالعمر كما تصيب المتقدمات في السن .
مخاطرة حدوث كسر في الورك بسبب هشاشةالعظام عند النساء تفوق إجمالي مخاطرات حدوث سرطان الثدي وعنق الرحم والرحموالمبايض مجتمعة ، وأن واحدا من بين خمسة أشخاص من الذين يتعرضون لكسر في الوركيموتون خلال سنة واحدة. نعم ، إن هشاشة العظام قد تمثل خطرا كبيرا على صحتك ، بلوأيضا على حياتك. ولكن لا تيأسي ، توجد بعض الخطوات البسيطة يمكنك اتخاذها لمساعدتكعلى تقليل هذه المخاطرة.
سنحاول أن نساعدك على فهم ما هي هشاشة العظام وكيفتنشأ. وتسلحا بهذه المعلومات نأمل أن تتكون لديك فكرة أوضح عما إذا كنت معرضةللإصابة بهذا المرض وما هي الخطوات التي يمكنك اتخاذها أنت وطبيبك لتقليل أثره علىصحتك
وتذكري أنك لا تكوني أبدا أصغر من أن تبدئي في التفكير في الوقاية منهشاشة العظام . فكلما بدأت مبكرا في التصرف كلما كان أفضل. فإذا كنت تقتربين من سناليأس - أو إذا كنت قد تخطيته بالفعل - فليس لديك وقت لتضيعينه. ابدئي في التفكيربشأن هشاشة العظام. ابدئي في اتخاذ الخطوات لحماية عظامك
ما هي هشاشة العظام؟
هشاشةالعظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافةالعظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام فيالحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابةبهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ،وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضىالمصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.
وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعلالأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدةومحدبة.
وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوثكسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهملأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتكطوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.
وهشاشةالعظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثرهشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاجفعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أنمرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوثالكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها معتقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنكاتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفيتقدمه.
كيف تحدث هشاشةالعظام؟
إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكونفي مرحلة النمو ، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشريناتمن العمر. بعد هذا الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوالالجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياسالكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في العشرينات منالعمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك. وعلى الرغم من أن بعضالفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشةجدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشةالعظام ، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسوربشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة.
ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسانتتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلتهالعظمية ، وكمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشةالعظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدةعوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذهأشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث هشاشة العظاملديك.
هل يوجد عوامل في الرجالوالنساء؟
بالإضافة إلى ظروف نقص إفراز الإستروجين ،توجد عدة عوامل تزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام . بعض هذه العوامل أهم منغيرها ، ويمكن أيضا أن تكون آثارها تراكمية بحيث أن الأشخاص الذين لديهم عدة عواملمختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
عوامل متعلقةبالمريض
1. وجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة
2. تقدم العمر
3. أن يكون الحنس أنثى
4. انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) في سن مبكرة قبل الخامسة والأربعين
5. الحمل أكثر من 3 مرات علىالتوالي
6. عدم الإرضاع مطلقا أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور
7. النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالا
8. النحافة أو البنيةالرقيقة
عوامل تتعلق بنمط الحياة
1. قلةتناول الكالسيوم (أقل من جرام واحد يوميا)
2. عدم ممارسة الرياضة
3. التدخين
4. تناول المشروبات الكحولية
5. تناول القهوة بكمياتكبيرة
6. تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة
7. انعدام أوقلة التعرض لأشعة الشمس
عوامل مرضية أو تناول بعضالأدوية
1. أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص
2. الفشلالكلوي المزمن
3. زيادة نشاط الغدة الدرقية
4. زيادة نشاط الغددجارات الدرقية
5. تناول مركبات الكورتيزون (الأدوية الستيرويدية)
6. تناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع
7. استعمال مميعات الدم (الهيبارين)
8. الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظامتناول الطعام
9. نقص التمرين : وإن كان التمرين لن يعيد الكتلة العظميةالمفقودة ، إلا أنه قد يبطئ فقدان المادة العظمية. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن التمرينيساعد على الحفاظ على الصحة البدنية بوجه عام ، وقوة العضلات ، والقدرة الحركية ،والمرونة. والتمرين في حد ذاته قد يقلل من مخاطرة حدوث كسور الورك والرسغ بعدالسقوط.
10. التدخين :بالإضافة إلى جميع المشاكل الأخرى التي يسببها التدخين، فأنه أيضا يتعارض مع صحة عظامك. فالتدخين يزيد من سرعة فقدان العظم لديك ، وهذايجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام .
11. الإفراط في تناول الكحوليات : إن تناول كميات كبيرة من الكحوليات يعيق أيضا قدرة جسمك على الحفاظ على عظامك صحيحةوسليمة.
12. تقص الكالسيوم في الطعام : إن الكالسيوم مادة خام هامة جدايحتاجها الجسم للحفاظ على عظامك قوية وصحيحة. فإذا كنت لا تتناولين قدرا كافيا منالكالسيوم في طعامك ، من خلال منتجات الألبان والخضروات الطازجة ، فإنك تكونين أكثرعرضة للإصابة بهشاشة العظام. إن كمية الكالسيوم التي تحتاجها أجسامنا تختلف معتقدمنا في العمر. ويوصى بالإكثار من تناول الكالسيوم في الأطفال والمراهقين والنساءالمرضعات والنساء بعد سن الإياس.
13. إصابة الأقارب بهشاشة العظام :علىالرغم من أن هشاشة العظام ليست مرضا وراثيا ، فإذا كانت والدتك أو شقيقتك أو جدتكتعاني من هشاشة العظام ، فإنك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أيضا. وقد تكون لكقريبة أخبرها طبيبها أنها مصابة بهشاشة العظام ، أو ربما سقطت وانكسرت إحدى عظامها. فإذا كانت والدتك قد أصيبت من قبل بكسر في الورك ،فإن مخاطرة تعرضك أنت أيضا لكسرفي الورك تبلغ ضعف مخاطرة امرأة لم تصب والدتها بكسر فيالورك.
نقص الوزن أو البنية الرقيقة
إذا كنتنحيفة على غير المعتاد ، فإنك أكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وذلك لانهيكلك العظمي صغير في أساسه. فبمجرد أن تبدأ عظامك ترق وتضعف بعد سن الإياس ، فإنهاقد تصل إلى الدرجة التي عندها تنكسر بسهولة أكثر من عظام النساء اللواتي بنيتهنأكبر.
العلاج طويل الأمد بالأدويةالستيرويدية
إن الأدوية الستيرويدية steroids تكون عادة أساسيةوأحيانا منقذة للحياة في علاج بعض الأمراض مثل الربو والالتهاب المفصليالروماتويدي. ولكن للأسف فإن الأدوية الستيرويدية قد يكون لها أثر ضار على هيكلكالعظمي فهي تجعل عظامك ترق خاصة عند أخذها لفترة طويلة من الزمن. وقد يقوم طبيبكبإجراء بعض التعديلات لتقليل آثار هذه الأدوية على عظامك.
قلةالتعرض لضوء الشمس
إن ضوء الشمس يساعد جسمك على تصنيع فيتاميند ، وهو فيتامين ضروري لحفظ عظامك قوية وصحيحة. ومع التقدم في السن ، فإن الناسيمتصون كميات أقل من فيتامين د من الطعام. ومن هنا تزداد أهمية التعرض لقدر كاف منضوء الشمس بهدف مساعدة الجسم على استخدام فيتامين د الذي يتمامتصاصه.
أمراض أخرى
- بعض المشاكل الطبيةقد تؤثر على صحة عظامك. من بينها:
- زيادة نشاط الغدة الدرقية
- مرضالكبد
- فقدان الشهية العصبي
- متلازمة كوشنج
كيف تقللين مخاطرة إصابتك بهشاشةالعظام؟
توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليلمخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ،إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسينمن عمل شيء.
كوني على دراية بالعوامل التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التيقد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذيمزيدا من الخطوات لتقليل المخاطرة.
تحدثي مع طبيبك بشان هشاشة العظام. ناقشيمعه جميع النقاط المتعلقة بالموضوع
1. أوقفي التدخين
بالإضافةإلى قلبك ورئتيك ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلاشك إذا أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ،ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك.
2. لاللمشروبات الكحولية
شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشةالعظام.
3. زاولي التمرينات الرياضية بانتظام
إن التمرين المنتظممفيد لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا لصحتكالعامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ، مما يقلل منإمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشةالعظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط والإصابة بكسر في إحدىعظامك.
أنت لا تحتاجين للتمرين العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هوأن تزاولي التمرين بانتظام. فإن ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسةلعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدةفي الأسبوع.
اختاري التمرين الذييناسبك
يختلف كل إنسان عن الآخر ، فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرينمناسبة لك أنت خصيصا. ابدئي التمرين برفق وتقدمي تدريجيا إلى أن تصلي إلى المستوىالذي تختارينه عبر فترة من الزمن. وقبل أن تبدئي أي برنامج للتمرين ، اطلبي منطبيبك أن يخبرك عن نوع التمرين الأفضل لك.
يمكنك أن تجعلي التمرينممتعا
انضمي إلى نادي صحي أو فريق تمرين محلي. فكونك مع نساء أخريات من نفسسنك سيحفزك على التمرين.
إذا كنت تعرفين/تعرف أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبيالتمرين الذي:
- يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة
- قد يعرضك للسقوطفجأة
- يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك (مثل تمرين الجلوسوالوقوف)
4- لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
أحد الطرقالهامة جدا لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامكقوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين عظام سليمةومن أجل حفظها قوية وصحيحة.
5- الكالسيوم
إن كمية الكالسيوم التيتحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك معناه أنكتحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكمياتمختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات المطلوبة الموصى بها ، ومحتوىالكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدلالمناسب.
هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
إذا كنت لاتحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأنما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي.
6- فيتامين د
إذا كنت متقدمة فيالسن فإن فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس. فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين علىالقدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كميةفيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين ، وسمكموسى ، والسالمون ، والتونة ، والحليب وسائر منتجات الألبان
كيف يتم العلاج الدوائي؟
1- العلاجالهرموني الاستبدالي
2- الكالسيوم
3- الكالسيتونين
4- الستيرويدات البناءة
5- الفلوريد
يوجد عدة خيارات دوائية للوقاية منهشاشة العظام وللمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود.
1.العلاجالهرموني الاستبدالي
إن استعمال العلاج الهرموني الاستبدال هو أحد طرق تعويضالإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس .
والعلاجالهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد ، بعضها يمكنك أن تشعري بها. على سبيلالمثال فإنه سيمنع حالات البيغ الساخن hot flushes (احمرار مفاجئ) والتعرق الليليالذي تعاني منه بعض السيدات عند الإياس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثارتفيدك على مدى سنوات عديدة من الآن ، ولكنك لن تشعري بها على المدى القريب. هذهالفوائد تشمل الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية heart attacks والسكتاتالدماغية strokes. هذه الفوائد لن تحدث إلا إذا استعمل العلاج الهرموني الاستبداليلسنوات عدة.
والعلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ، وقد تحتاجينإلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك. وكطريقة بديلة ، قدتحتاجين أن تناقشي مع طبيبك البدائل غير الهرمونية المتاحة للاستعاضة عن العلاجالهرموني الاستبدالي.
البيسفوسفونات bisphosphonates
البيسفوسفوناتهي علاج غير هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام. وهيتعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام . ومن خلال هذا المفعول فإنهذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى الذين قدفقدوا بعضها بالفعل. وكما رأينا من قبل فإن هذا هو أحد الأهداف الجوهرية في علاجالمرضى بهشاشة العظام . وتوجد بيسفوسفونات جديدة ، تسمى أمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهي تساعد على إعادة بناء أو تعويض العظمالمفقود
.وأحد الأمثلة لهذه الفئة الجديدة من الأدوية هو "فوزاماكس Fosamax" (ألندرونات الصوديوم alendronate sodium) وهو جيد التحمل بصفة عامة ، وقد تبين أنهيقي من كسور الورك ، العمود الفقري والرسغ.
فيتامين د النشط active vitamin D metabolite
مثل كالسيتريول calcitriol و الفا كالسيدول alfacalcidol وتكون ذاتفائدة خاصة للنساء المسنات ذوات كتلة عظمية قليلة. وهي تساعد على امتصاص الكالسيومبالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم.
2. الكالسيوم
توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشةالعظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة.
3. الكالسيتونين calcitonin
الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهويعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة العظمية كما أنه أيضا يخفف بعض الألم فيحالة وجود كسر مؤلم. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريقالحقن أو الرذاذ الأنفي.
4. الستيرويدات البناءة
تعمل الستيرويداتالبناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية. وهي نادرا ما تستعملفي النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثارالجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهيمختلفة عن الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids التي تؤدي إلىترقق العظام.
5. الفلوريد fluoride
يعمل الفلوريد على زيادة الكتلةالعظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين منهشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد منالأبحاث لتأكيد فوائده. وتشمل الآثار الجانبية ألم الساقين ، الغثيانوالقيء.