أبو رويشد ..
ها أنا ذي أعود كما وعدت ..
و مع عودتي عاودت القراءة و كأنني أقرأ
حروفك للمرة الأولى ..!!
أتعلم لماذا ؟؟؟
لأنني وجدتُ بها شيءً لم أستوعبه في تلك
المرة ..!!!
أشعُرُ بأنكَ استسلمت لليأس فقط لأن ذالكَ
الحُلم أغتاله حُكم القدر ..
و لكن .. لماذا هذا الرضوخ للحزن ؟؟
هل انتهت الأحلام ؟؟
و لماذا عندما مات ذالك الحلم .. لم
يولد في داخلك حُلم جديد ؟؟
سيدي .. أجزم أنك ستقول أنني لم
أذق طعم المعاناة لذالك أنا أعاتبك ..!!
و الذي نفسي بيده أنا أغلب البشر قد
تجرعُ بأساً ما و لكن القوي من يعرف
كيف يخرج من المأساة ..
فحاول أن تسمح لـ ضوء الأمل أن يدخل
إلى أعماقك و يشرق على قلبك لتشعر
بدفء الحياة .. لأن هُناك من يستحق
أن تسعد من أجله و أنت تستحق أجـمل حياة ..
:
أبو رويشد حقيقة ذالك المشهد كان
رائعاً رغم كُل الألم الذي به ..
فسلمت أناملك و أنا منذُ هذه اللحظة
أنتظر نصاً آخر و لكن متحرر من قيود
اليأس .. فبربك لا تخذلني ..
و دمتَ بسعادة ..