![]() |
هكــــذا الحيــــــــــــاة تجـــــــــارب وعـــــــــبر....!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام أعضاء وزوار منتديات قبائل بني رشيد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الموضوع من عنوانه.. هكذا الحياة تجارب وعبر وهكذا الإنسان لابد ما يتعرّض لمواقف قد يفقد فيها أعصابة وقد يتصرف تصرف يندم عليه حين لا ينفع الندم !!! وتختلف الناس باختلاف طبا يعها واختلاف المواقف التي تحدث..!! منهم من يوفق بعد توفيق الله سبحانه للحكمة وضبط النفس في حاله تعرضه لما يلفت الانتباه ومنهم من يفقد أعصابه عند أتفه الأسباب تجده يغضب ويسب ويشتم ويحقد على من حصل معه النقاش أو الخطأ الغير مقصود ولو كان نقاش عادي أو خطأ بسيط.. **موقف حدث معي شخصياً قبل أسبوع كنت خارج من المسجد بعد صلاة العشاء أتاني رجل مسرع بخطواته ويزهم عليّ أبو عيسى فنضرت إليه وقلت نعم عسى خير إن شاء الله... قال ليش أنا شيطان قلت أنا ماقلت أنت شيطان وإنما قلت عسى خير إن شاء الله... سلّم علي سلام مجامله ونصرف وكأنه غضب عليّ فقبل ينصرف أمسكت به وقلت له لماذا جئت قال أسلم عليك وأنت تقول لي خير إن شاء الله قلت يأخي إذا ترى إنه خانني التعبير وأخطأت بهذه الجمله ..!! ألاترى إنه خانك التعبير أكثر مني .. يأخي الكريم لو رديت عليّ وقلت نعم خير إن شاء الله. جئت أسلم عليك أليس هذا هو الرد الأمثل قال صدقت هذا الرد الأمثل وأنا الذي خانه التعبير وليس أنت وطلب مني الصفح والعفو....!! موقف آخر حدث لشخصين بدايته بسيطه ونهايته مؤلمه انتهت في أطلاق نار وأنا من وقف على هذه القضيه.. كان أحدهم يسير بالخط ونحرفت السياره انحراف بسيط كادت أن تصدم بسيارة الآخر دون حدوث أي ضرر وحصل تهديد بالإشارة وتوقف الأثنين وتشاجروا حتى قام أحدهم بأطلاق النار على الأخر مما سبب كسر في رجله... أحبتي الكرام انظروا للموقف الأول موقف بسيط كاد أن يتطور إلى موقف غضب وحقد ولكن أراد الله أن نتداركه في بدايته وينتهى بالتسامح والمحبه...!!!! وفي المقابل انظروا للموقف الثاني أبسط من الأول ولكن حضر الشيطان وغاب التصرف السليم والحكمه وضبط النفس حتى وصل إلى هذه النهايه المؤلمه... مواقف كثيره بهذا الخصوص حدث ولاحرج..صحيح هكذا الحياة تجارب وعبر ... مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما قد احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، لذهب عنه ما يجد ) وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: إن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: ( أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا قال: لا تغضب) رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) وقال الشاعر: إذا نطـق السفيـه فـلا تُجِبْـــه ..... فخيــر مـن إجـابـتـه السـكـوتُ فـإن جاوبتــَه سَرَّيـتَ عـنـه ...... وإن خلَّـيْـتَـهُ كَـــمَـــدًا يمـوتُ أحبتي الكرام لماذا نحن المسلمين نغضب عند أتفه الأسباب ونتشاجر ويحصل الحقد والحسد والبغضاء وقطيعة الأرحام. ونحن يفترض فينا أن نكون قدوه بحسن التعامل وضبط النفس وحسن الخلق...؟ من وجهة نظري إن للعلم دور بحسن التعامل مع الناس وللجهل دور بعدم ضبط النفس والتعامل السئ مع الناس في وجود مواقف يمر بها الإنسان... انتظر أرائكم ومشاركاتكم ومن مرّ في مواقف تشبه ماذكرنا يذكرها لنا.. وفق الله الجميع لمايحب ويرضى,,,, |
القدير أبو عيسى
طرح مهم لي عودة بإذن الله |
إقتباس:
الأخت المشرفه الرائعه رتال ... نشكرك على الإطلاع وبنتظار عودتك.... |
أخي أبو عيسى
أعترف بأنه تمر علينا أوقات نفقد بهذا السلوك الحسن وضبط النفس قد يكون السبب ضغوط الحياه...المشاكل التي تحاصرنا قيل اذا أردت النظر الى الشيطان فأنظر الى وجه الغضبان... ولكن قد نستطيع التحكم في غضبنا وقد أعطانا الاسلام مفاتيح التحكم.. قال عليه أفضل الصلاة والتسليم(إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع). وذلك لأن تغيير وضعية الغاضب أو خروجه للسير لمدة وجيزة والقيام ببعض الرياضة، كل ذلك سيساعد على تلطيف الغضب. التحكم بالغضب مهاره يجب على الانسان إتقانها وأخيرا أقول......... (ليس الشديد بالصُّرَعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب). تقبل مروري.......طيف المشاعر |
إقتباس:
إلى أهم عوامل ضبط النفس عند الغضب وهو ماأرشدنا إليه رسولنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقد وردت كثيراً من الآيات التي تشير إلى كظم الغيض والعفو عن الناس والأعراض عن الجاهلين.. قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال: {خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] وقال: [ واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ] الفرقان 63[ وجاء في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من كظم غيظا، وهو قادر على إنفاذه، دعي يوم القيامة على رءوس الخلائق إلى الجنة) أو كما قال -عليه الصلاة والسلام- والحديث في السنن,, أعيد وأكرر شكري وتقديري لحضورك الر ائع... |
مسائك بيلسان وريحان استاذي
طرحٌ مهم وراااقي كالعاده \\ واليك رأيي جميعنا نعيش الحياة بحلوها ومرها التي لاتكاد تخلو من الضغوطات النفسيه ومن منا لم يواجه تلك الضغوط ويكابد قساوتها والضغوطات إمّا داخلية .. يستشعرها الانسان من جرّاء الاحتقان النفسي الذي يحصل من كلمة جارحة ، أو إهانة ، أو إحساس بالعجز والفشل ، أو أيّ موقف محرج يترك أثره السلبيّ على النفس فيكدّر صفاءها . وإمّا خارجية .. وما أكثرها .. ضغط الدراسة من أجل النجاح .. وضغط المنافسة من أجل التفوّق .. ضغوط الحياة المعيشية وتحسينها .. ضغوط الأسرة وعادات المجتمع وتقاليده ،. والقائمة طويلة وحافله باالضغوطات. فالضغط هو كلّ ما يثقل كاهل الانسان ويرهقه ويسبِّب له دوّامة من الصراع أو الصداع والألم النفسي ، ويؤدِّي إلى الضيق والاختناق مما يضطرنا إلى البحث عن متنفّس أو حلّ نهائي يرتفع معه الضغط ويزول . فاصبحنا نبحث عن متنفس نتخلص من تلك الضغوط فيهـ ..اصبحنا ضيقي البال سريعي الغضب ..نبحث عن اي هفوه او كلمه تقال لنا نبحث فيها عن جانبٍ سيء ووجهة نظر ملغومه... حتى نثور ونغضب وننفس عن كوابت تلك الضغوط في هذه الكلمه وهي كلمه لااكثر( نصنع من الحبه قبة)نُحدث من لاشيء شيئاً حتى نريح بالنا ونخرج تلك الضغوط من انفسنا ونحن لانعلم ان هذه الثوره قد تكون الاخيره قد نخسر بسبب تهورنا أُناس عزيزيّ على انفسنا وقد نخسر بسببها هيبتنا واحترامنا فكم من شخص خسر قيمته بسبب زله لسان أودت به الى مالايُحمد عُقباه فمتى نتعلم ونفصل تلك الضغوط عن تعاملاتنا ومتى نرتقي باساليبنا ونعلم ان الضغوط مهما كانت ثقيلة وصعبة وقاسية ، فإنّها ليست مما يستحيل إزالته أو رفعه ، فحتى الجبال الراسية القاسية تتحطّم وتنسف وتتصدّع ، وتُحفر فيها الأنفاق متى نعلم ان الصبر مفتاح الفرج ونتمسك به ونستكين اليه هرباً من الغضب والثوران .. فلا بد لنا ان نستطيع التفرقه بين امور حياتنا ... ونفقه ان الحياه ليست الا مزيح من السهوله والعسر, تتفتح لنا الامور وتتسهل لنا الطرق باللجوء والتمسك بالسنه النبويه واتباع رسولنا الكريم في اساليب معاملاته الكريمه .... |
شكرا اخي القدير ابو عيسى
والحليم من يمسك نفسه عند الغضب لكن وقتنا اليوم نادرا من يتحلى بضبط النفس ونسال الله التوفيق للجميع وان يرزقنا حسن الخلق وحسن التصرف في جميع المواقف جميعااااااا أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين |
إن ضبط النفس وتمالك الاعصاب عند الغضب من أهم سمات الشخصيه القويه لذا تجد أن ممن يوكل لهم دائما المهام الصبعه والامور القياديه هم من يحملون صفة الهدوء ....فليس من السهل على المرء حينما يستفز أو يفهم أحياناً بعض الامور بشكل خاطئ أن يتريث ويعيد التفكير فلحظة الغضب لحظه سريعه ونتائجها دائما غير محببه وعواقبها على الأغلب وخيمه ....أحيانا يحاول المرء ممن لا يملك نفسه عند الغضب ان يحاول جاهداً تصنع الهدوء لانه يريد ذلك وقد ينجح أو قد لا يحتمل ...وهناك الكثير من المراكز الاجتماعيه التي تقدم دورات لضبط النفس وتعلم الهدوء وقد ينجح الكثير من خلال تلك الدورات ....يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ’’ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب ’’ هنا يشير المصطفى على أهمية ضبط النفس ويُبن أن القوة هي ضبط النفس وليست العكس ...والمشكله عندنا نحن المسلمين أننا دائماً ما نغضب لأتفه الاسباب لدرجة أن الامر بالغالب لا يستحق كُل ذلك الغضب ..والمشكله الاعظم أن بعد هذا الغضب تبدأ مشاعر الكره والبغضاء بينهم والقليل هم من يعفون او يتناسو ذلك الخطأ الغير مقصود أحيانا كثيره..!!..أعتقد أنه قد يكون ذلك بسبب طبيعتنا العاطفيه ..فنحن عاطفين أكثر من الشعوب الأُخرى فعزة النفس والكرامه وغيرها من الصفات التي يقدرها المسلمون والعرب على وجه الخصوص قد تجعله حساس يهتم لكل كلمه تخرج من الشخص المقابل إيجابيه كانت أو سلبيه ..نحن العرب تهمنا جداً الكلمات إطراء كانت أو ذم...لذا العاطفه لها دور أساسي حتى للغضب ...؟؟ ويقول أحد الفلاسفه ’’ثلاث مَن كُن فيه فقد كَمُل,مَن غضب لم يخرجه غضبه من دائرة الحق , وإذا رضي لم يدخله رضاه بالباطل, وإذا قدر عفا’’ لذا يجمع الجميع على أن سر قوة الشخصيه هو ضبط النفس والهدوء وليس كثرة الصراخ والمشاجرات ... لان الاولى تجلب الإحترام والثانيه تقلل من إحترام الآخرين.... إقتباس:
وجهة نظر صحيحه خاصةً إذا جاهد المرءُ نفسه محاولاً تمالك النفس عند الغضب والمواقف الكثيرة والخبرات الحياتيه قد تزيد من خبرته في التعامل مع الآخرين وتجعله يحسن التصرف حتى ولو لم يكن يحسن التصرف من قبل ومن خير الامثله على ضبط النفس رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وهو قدوتنا ... أتمنى أن أكون قد وفقت بردي والمعذره على الإطاله أبو عيسى كل الشكر لك على الطرح المهم دمت بكل ود |
الساعة الآن +4: 04:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.