قبيلة بني رشيد

قبيلة بني رشيد (http://ban3abs.com/aa/index.php)
-   المنتدى الإسلامـــي (http://ban3abs.com/aa/forumdisplay.php?f=3)
-   -   من أحكام عيد الفطر (http://ban3abs.com/aa/showthread.php?t=138060)

الوآآفي 27-07-2014 02:51 PM

من أحكام عيد الفطر
 


من أحكام عيد الفطر
أولاً : الاستعداد لصلاة العيد بالتنظف ، ولبس أحسن الثياب : فقد أخرج مالكـ في موطئهـ عن نافع :
" أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى "وهذا إسناد صحيح .

قال ابن القيم : " ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعهـ للسنة أنهـ كان يغتسل يوم العيد قبل خروجهـ ". (زاد المعاد 1/442 ) .
وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضاً لبس أحسن الثياب للعيدين . قال ابن حجر :
" روى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر أنهـ كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين ". ( فتح الباري 2/51 ) .


ثانياً : يسن قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وتراً :
ثلاثاً ، أو خمساً ، أو أكثر من ذلكـ يقطعها على وتر ؛ لحديث أنس رضي
الله عنهـ قال :
" كان النبي صلى الله عليهـ وسلم
لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات ، ويأكلهن وتراً
" أخرجه البخاري .


ثالثاً : يسن التكبير والجهر بهـ ـ ويسر بهـ النساء ـ يوم العيد من حين يخرج من بيتهـ حتى يأتي المصلى ؛
لحديث عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما :
" أن رسولالله كان يخرج في العيدين .. رافعاً صوتهـ بالتهليل والتكبير .. " ( صحيح بشواهدهـ ، وانظر الإرواء 3/123) .

وعن نافع : " أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ،
ثم يكبر حتى يأتي الإمام ، فيكبر بتكبيره
ـ " أخرجه الدارقطني بسند صحيح .

ومن صيغ التكبير ، ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنهـ :
" أنهـ كان يكبر أيام التشريق :
الله
أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
" أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .


تنبيهـ
التكبير الجماعي بصوت واحد بدعة ،
لم يثبت عن النبي صلى
الله عليهـ وسلم ، و لا عن أحد من أصحابهـ .
والصواب أن يكبر كل واحد بصوت منفرد .


رابعاً : يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشياً ؛ لحديث علي رضي الله عنه قال :
" من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً " أخرجه الترمذي ، وهو حسن بشواهدهـ .


خامساً : يسن إذا ذهب إلى الصلاة من طريق أن يرجع من طريق آخر ؛
لحديث جابر رضي
الله عنهـ قال :
" كان رسول الله صلى الله عليهـ وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق" أخرجهـ البخاري .


سادساً : تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها . بلا أذان ولا إقامة .
و هي
ركعتان ؛ يكبر في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات .
و يسن أن يقرأ الإمام فيها جهراً بعد الفاتحة سورة (
الأعلى) في الركعة الأولى
و(
الغاشية ) في الثانية ، أو سورة (ق) في الأولى و ( القمر) في الثانية .
وتكون الخطبة
بعد الصلاة ، ويتأكد خروج النساء إليها ، ومن الأدلة على ذلكـ :

1. حديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كان يكبر في
الفطر والأضحى ؛
في الأولى سبع تكبيرات ، و في الثانية خمساً
" أخرجه أبو داود بسند حسن ، وله شواهد كثيرة .

2. و عن النعمان بن بشير رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقرأ في الجمعة والعيدين بـ (
سبح اسم ربكـ الأعلى ) و ( هل أتاكـ حديث الغاشية )
أخرجهـ مسلم .

3. و عن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ سأل أبا واقد الليثي :
ما كان يقرأ به رسول
الله صلى الله عليهـ وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال :

" كان يقرأ فيهما ب ( ق والقرآن المجيد ) و ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) " أخرجه مسلم .

4. وعن أم عطية رضي الله عنها قالت : " أُمرنا أن نَخرجَ ، فنُخرج الحُيَّض والعواتق ، وذوات الخدور ـ
أي المرأة التي لم تتزوج ـ فأما الحُيَّض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ،
ويعتزلن مصلاهم
" أخرجهـ البخاري ومسلم .

5. وعن ابن عباس رضيالله عنهما قال :
" شهدت صلاة الفطر مع نبي الله و أبي بكر و عمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة" أخرجهـ مسلم .

6. و عن جابر رضي الله عنه قال :
" صليت مع رسول الله صلى الله عليهـ وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة " أخرجهـ مسلم .


سابعاً : إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ، فمن صلى العيد لم تجب عليهـ صلاة الجمعة ؛
لحديث ابن عباس رضي
الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليهـ وسلم قال :
" اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأهـ من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله "

أخرجهـ ابن ماجة بسند جيد ، ولهـ شواهد كثيرة
.

الآ أمام الجمعة فنها لآ تسقط عنهـ صلاة الجمعة
ثامناً : إذا لم يعلم الناس بيوم العيد إلا بعد الزوال صلوها جميعاً من الغد ؛
لحديث أبي عمير بن أنس رحمهـ
الله عن عمومة لهـ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
" أن ركباً جاءوا إلى النبي صلى الله عليهـ وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ،
فأمرهم النبي صلى الله عليهـ وسلم أن يفطروا ، وإذا أصبحوا يغدوا إلى مصلاهم
"
أخرجهـ أصحاب السنن ، وصححهـ البيهقي ، والنووي ، وابن حجر .


تاسعاً : لا بأس بالمعايدة ، وأن يقول الناس : ( تقبل الله منا ومنكـ ) .
قال ابن التركماني : " في هذا الباب حديث جيد .. وهو حديث محمد بن
زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيرهـ من أصحاب النبي صلى الله
عليهـ وسلم ، فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنكـ )
قال أحمد بن حنبل : إسنادهـ جيد " ( الجوهر النقي 3/320 ).
عاشراً : يوم العيد يوم فرح وسعة ، فعن أنس رضي الله عنهـ قال : قدم رسول
الله صلى الله عليهـ وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : " ما هذان
اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليهـ وسلم
: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم الفطر "
أخرجهـ أحمد بسند صحيح .
حادي عشر : احذر أخي المسلم الوقوع في المخالفات الشرعية التي يقع فيها
بعض الناس من أخذ الزينة المحرمة كالإسبال ، وحلق اللحية ، والاحتفال المحرم
من سماع الغناء ، والنظر المحرم ، وتبرج النساء واختلاطهن بالرجال .
و احذر أيها الأب الغيور من الذهاب بأسرتكـ إلى الملاهي المختلطة ،
والشواطئ والمنتزهات التي تظهر فيها المنكرات .
و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

د. يوسف بن عبدالله الأحمد


حكم التهنئة بالعيد قبل يوم العيد
http://www.bani-3abs.net/aa/showthre...81#post2999181






كبرياء امراة 27-07-2014 10:36 PM

يعطيك العافيه

راسبه بالحب 27-07-2014 11:33 PM

جزاك الله خير

خوي الذياب 30-08-2014 05:01 PM

بارك الله في مجهودك


الساعة الآن +4: 08:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص