![]() |
مُخَادِع
تُمَزِّقُ صُورَتِي لِتَحْتَفِظَ بأُخرى.... فَتَمُوتُ حِكَايَتِي فَتَعْبَثُ و تَلْهَى.... تَنْسَى مُجَازَفَتِي فَتَذْكُرُنِي بِيُحْكَى.... آثَرْتُكَ حَنَانِي رَمَيْتَنِي بِالبُكَا.... لِتَنْفَرِدَ أَشْرِعَتِي تَأْمُرُنِي أَنْ أَنْسَى.... وَيْحَ عَطْفِي ، وَيْحِي مِنَ البُشْرَى.... غَمَسْتُكَ عَسَلِي فِي كُلِّ مَجْرَى.... حَمَيْتُكَ بِظَهْرِي فَتُكَسِّرُنِي لأُخْزَى.... فَدَيْتُكَ بِبَصَرِي تُبَشِّرُنِي بِالْعَمَى.... لِأَجْثُمَ بِوَادِيك أَنْتَظِرُ الْضُحَى.... كَهُلَ انْتِظَارِي وَالَّلْيلُ يَغْشَى.... تَعْوِي مَجَارِحِي أَرْتَجِفُ وَ أَخْشَى.... فَتَعْبَسُ سُحُبِي فَالسُقْمُ لاَ يَخْفَى.... فَقَدْ صَنَّفْتَنِي لِصِنْفِ الدُمَى.... جَمَعْتَ أَثْوَابِي لِتَحْرِقَنِي وَعْيَا.... لِأَصْرُخَ بِهَوْلِي يَهْديِكَ الْمَوْلَى.... وَ يَفِيضُ دَمْعِي لاَ يَبْقَى وَ لاَ يَنْقَى.... مُخَادِعٌ أَنْتَ سَتَنْكَسِرُ يَوْمًا وَ لَنْ تَبْقَى. |
كَهُلَ انْتِظَارِي وَالَّلْيلُ يَغْشَى.... تَعْوِي مَجَارِحِي أَرْتَجِفُ وَ أَخْشَى.... فَتَعْبَسُ سُحُبِي فَالسُقْمُ لاَ يَخْفَى.... فَقَدْ صَنَّفْتَنِي لِصِنْفِ الدُمَى.... ============ حروف من ذهب اهنيك ع الابداع تحيتي لكـ |
سلمت الايادي
|
إقتباس:
.. يُحكى أن رغبة بين الرحيل والبقاء ما ان لبثت في سجن الروح المتصدعة حتى بشرناها بروحٍ منا لاتحملُ كوابيس أخرى يُحكى أن مُخادعاً أتكأ على العتب لـ يفيض دمعه ويغسل به من غوى يُحكى ان برداً أقتبس لـ الليل ناراً لعله يدفآ لستُ ناقداً ولست قادراً على مجاراة قلم جرف البرد وسار بيينا كـ نسيم الربيع لكن شدني في النص الإضاءة على مسارين مسار أحتشد بأفعال تجلى فيها العطاء ومسار لـ ردود الافعال والتي أوجبت في النهاية أن يطفىء كل شيء كم هو مؤلم أن تقدم كل ماتملك من أجل البقاء مع من تحب ولاتجد منهم سوى مايبعث على الرحيل متعثراً بذاكرة متعبة تثقل الروح جاري معالجة شكري وتقديري كوني بالقرب / حتى قيد الإستلام |
أنا بالقرب دائما غنية بمشاركتكم خاصة مشاركتك الرائعة التى في كل مرة أستنشق منها عبير القوة و السعادة ...شكرا لك...
|
الساعة الآن +4: 03:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.