شاعر عيونك |
26-05-2007 08:55 PM |
لـم يـخـلقنا الله لـيعــذبنا ..!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الله لم يخلقنا ليعذبنا... لكننا نعذب أنفسنا
بالقنوط من رحمته واليأس من الحياة ... قد تحاصرنا البلايا
لكن فلنثق بإن الله رحمن رحيم ... وأن ماأصابنا من مصيبة
أوحزن خير لنا في الدنيا والاخرة , لكن الإنسان عجول يستعجل الفرج
وينظر للأشياء بمنظاره الأسود و بعقليته القاصرة .
ومايدري بأن بعد الليل الحالك نور مشع !
وبسوء الظن بالله نحكم على أنفسنا بالتعاسه وبالليل الطويل !,
فالله لن يغير أحوالنا مالم نغير ما بأنفسنا قال الله تعالى :" أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ,
عندما نحسن الظن به ونرضا بقضاءه وقدره سنرى .
من كرمه ما يبكينا ! ,
كم سعينا لتحقيق أحلامنــا على أرض الواقع وثرنا لإن ظروف
ما تقف حجر عثرة في سبيل تحقيقها ،
وسألنا بتكدر "لماذا يحدث لنا ذلك ؟ "وماذا فعلنا !
فقابلنا الأقدار بالسخط فعشنا في تعاسة وخسرنا الأجر الذي يمنحه ربنا لصابرين .
أين التسليم لقضاء الله وقدره ؟
أين الرضى بمشيئة الله ؟
أليس الله أعلم بما يضرنا وينفعنا ؟
إذن لماذا نسخط أحياناً من الواقع ؟
وربما إستعجلنا [ منفعه ] وإذا لم نحصل عليها ندبنا حضنا العاثر !
, وغابت عن الأذهان أن لله حكمة في هذا ،
ربما لاتعيها عقولنا الصغيرة ،لإنها عاجزة عن إدراك الحكمة تماماً في أحايين كثيرة ،
، لكن ربما نعي ذلك مستقبلاً بعد أن تكشف لنا الأيام سر تلك الحكمة الخفية ,
ربما يبتلينا الله ليختبر الإيمان في قلوبنا ,
ربما أبتلانا لنفيق من غفلتنا
ولندرك الحقيقة [ ما نحن إلا مخلوقات ضعيفة تحتاج إلى الله دوماً ] ،
ربما أبتلانا ليطهرنا من الذنوب رحمة بنا ،
ربما أجل منفعة لإن العله بنا نحن وإستعجالنا حصول المنفعة
في هذا الوقت قد يترتب عليه أضرار , فيؤخرها الله إلى قدر معلوم ،
و في الزمن المناسب تتحقق الأمنيات ونسعد بها
لإن الله رزقنا بها في وقت أصبحنا نقدرها حق قدرها .
,,, منقـــــــــول للفـــــــائــــده ,,,
|